رأيهذا المقال يعبّر عن رأي كاتبه ولا يعبّر بالضرورة عن موقف المنصة.

الجامعة المغاربية: أقصر الطرق إلى التكامل

ك
كمال مرزوقي
التعليم والجامعة، 24 جوان 2026، 5 دقيقة قراءة

قد تكون قاعات المحاضرات، لا قاعات المؤتمرات، هي المكان الذي سيولد فيه المغرب الكبير فعلياً: حجة في ثلاث خطوات عملية.

حين يتبادل مئات الطلبة مقاعد الدراسة بين تونس والجزائر والرباط ونواكشوط وطرابلس كل سنة، فإنهم يفعلون للوحدة المغاربية أكثر مما فعلته عقود من الخطب. التكامل الحقيقي يبدأ من السيرة الذاتية المشتركة: أستاذ مشرف من بلد، وزميل مختبر من بلد آخر، وشهادة يعترف بها الجميع.

ثلاث خطوات عملية يمكن أن تبدأ غداً: الاعتراف المتبادل الكامل بالشهادات الجامعية، وبرنامج تبادل مغاربي على غرار «إيراسموس» الأوروبي ولو بميزانية متواضعة، ومدارس دكتوراه مشتركة في التخصصات التي يملك فيها كل بلد قطعة من الحل — الطاقة والمياه والذكاء الاصطناعي والتراث.

ليست هذه أحلاماً: كل عنصر منها جرى اختباره ثنائياً في لحظة ما. ما ينقص هو الإطار الجامع والإرادة المؤسسية. وفي انتظارهما، تتقدم الشبكات الجامعية المستقلة لتملأ الفراغ — وتستحق منا كل الدعم.

1 دقيقة قراءة
شارك:

محتويات مرتبطة