الاستعمار الأوروبي في المغرب الكبير

الاستعمار والمقاومة موثّق بالمصادر
البلدان
الجزائر، تونس، المغرب، ليبيا، موريتانيا
الفترة
1830م – 1934م
الاستعمار الأوروبي في المغرب الكبير
صورة توضيحية من تصميم المنصة — مغاربيون — Magharibiyoun

بين 1830 و1912 سقط المغرب الكبير كله تحت السيطرة الأوروبية: فرنسا في الجزائر وتونس والمغرب وموريتانيا، وإيطاليا في ليبيا، وإسبانيا في الشمال المغربي.

بدأ المسلسل بنزول الجيش الفرنسي في سيدي فرج واحتلال الجزائر سنة 1830، الذي تحول إلى استعمار استيطاني اقتلاعي دام 132 سنة. ثم فُرضت الحماية على تونس بمعاهدة باردو (1881)، وعلى المغرب بمعاهدة فاس (1912) مع منطقة نفوذ إسبانية في الشمال والجنوب، بينما غزت إيطاليا ليبيا سنة 1911، وضُمت موريتانيا إلى إفريقيا الغربية الفرنسية.

اختلفت الصيغ — استيطانٌ هنا وحمايةٌ هناك — وتشابهت الآثار: مصادرة الأراضي الخصبة، واقتصادٌ موجَّه نحو المتروبول، وتفكيك البنى التعليمية والاجتماعية القائمة. وواجهت الشعوب ذلك بمقاومات متعاقبة: الأمير عبد القادر ثم انتفاضة المقراني (1871) في الجزائر، وعمر المختار في برقة (أُعدم سنة 1931)، وعبد الكريم الخطابي في الريف، ومقاومات الجنوب المغربي والصحراء وموريتانيا.

لكن الحقبة نفسها أفرزت — من حيث لا تريد — أدوات التحرر: نخباً حديثة التكوين، وصحافةً ونقاباتٍ وأحزاباً وطنية، ستقود معارك الاستقلال في منتصف القرن العشرين.

1 دقيقة قراءة
شارك:

المصادر

  1. Charles-Robert Ageron — Histoire de l'Algérie contemporaine، PUF
  2. Charles-André Julien — Histoire de l'Afrique du Nord، Payot (1951)
  3. E. E. Evans-Pritchard — The Sanusi of Cyrenaica، Oxford (1949)
آخر تحديث: 8 جويلية 2026اقترح تصحيحاً