الخط المغربي

موثّق بالمصادر
البلدان
المغرب، الجزائر، تونس، ليبيا، موريتانيا
الخط المغربي
صورة توضيحية من تصميم المنصة — مغاربيون — Magharibiyoun

أسلوب الغرب الإسلامي في كتابة العربية: استداراتٌ سخية وأقواس تحت السطر وتنقيط مميز — هوية بصرية جامعة من القيروان إلى شنقيط.

تفرّع الخط المغربي من الكوفي القيرواني — لا من سلالة النسخ المشرقية — فاستقل بجمالياته: استدارات واسعة سخية، وكؤوس تنزل تحت السطر، وميزتان تعرفه بهما العين فوراً: الفاء بنقطة تحتها، والقاف بنقطة واحدة فوقها.

تنوعت أقلامه بحسب الوظيفة: «المبسوط» لكتابة المصاحف، و«المجوهر» للدواوين والمراسلات، و«الثلث المغربي» للعناوين والزخرفة، و«الزمامي» للعقود والوثائق، وامتدت سلالته جنوباً في الخطوط الصحراوية («الصحراوي» أو السوداني) حتى شنقيط وتمبكتو. ومن أشهر شواهد مرحلته الأولى «المصحف الأزرق» القيرواني المكتوب بماء الذهب على رقّ مصبوغ.

ولا يزال الخط المغربي حياً: في المصاحب المطبوعة بالمغرب، وألواح الكتاتيب والزوايا، ولوحات خطاطين معاصرين يجددونه، ومسابقات ومعارض تحفظ لهذا الفن مقامه بوصفه الوجه البصري الجامع للغرب الإسلامي.

1 دقيقة قراءة
شارك:

المصادر

  1. عمر أفا ومحمد المغراوي — الخط المغربي: تاريخ وواقع وآفاق، منشورات وزارة الأوقاف المغربية (2007)
  2. Octave Houdas — Essai sur l'écriture maghrébine (1886)
آخر تحديث: 8 جويلية 2026اقترح تصحيحاً