الهجرة المغاربية إلى أوروبا

الاستقلالات وبناء الدول موثّق بالمصادر
البلدان
الجزائر، المغرب، تونس، ليبيا، موريتانيا، الجالية المغاربية
الفترة
1900م – 2000م
الهجرة المغاربية إلى أوروبا
صورة توضيحية من تصميم المنصة — مغاربيون — Magharibiyoun

من عمال المناجم الأوائل إلى جاليات تعدّ بالملايين: قرنٌ من الهجرة صنع «مغرباً كبيراً» آخر على الضفة الشمالية للمتوسط.

بدأت الهجرة مبكراً: عمال من القبائل في مصانع فرنسا قبل الحرب العالمية الأولى، ثم عشرات آلاف المجندين والعمال خلال الحربين. وبعد الاستقلالات، نظّمت اتفاقياتُ اليد العاملة في الخمسينات والستينات تدفقاً واسعاً نحو فرنسا ثم بلجيكا وهولندا وألمانيا، لسدّ حاجة أوروبا المعاد إعمارها إلى السواعد.

وحين أوقفت فرنسا هجرة العمل سنة 1974، قلب التجمعُ العائلي المعادلة: تحولت هجرة الرجال المؤقتة إلى استقرار عائلي دائم، ووُلد جيلٌ ثانٍ فثالث يحمل ازدواج الانتماء. واليوم تشكل الجاليات المغاربية قوةً اقتصادية (تحويلات بمليارات الدولارات سنوياً) وثقافيةً وازنة: أدب وسينما وموسيقى وأسماء بارزة في كل الميادين.

وصف عالم الاجتماع عبد المالك صياد محنة المهاجر بـ«الغياب المزدوج»: غائبٌ عن وطنه وغائبٌ في بلد إقامته. غير أن أحفاد أولئك الغائبين صاروا حاضرين بقوة — وجسراً لا غنى عنه لأي مشروع مغاربي مشترك.

1 دقيقة قراءة
شارك:

المصادر

  1. Abdelmalek Sayad — La double absence : des illusions de l'émigré aux souffrances de l'immigré، Seuil (1999)
  2. Benjamin Stora — Ils venaient d'Algérie : l'immigration algérienne en France (1912-1992)، Fayard (1992)
آخر تحديث: 8 جويلية 2026اقترح تصحيحاً