لبدة الكبرى

البلدان
ليبيا

مدينة رومانية على الساحل الليبي، بلغت أوجها في عهد الإمبراطور سبتيموس سيفيروس المولود فيها، وتُعدّ من أهمّ المواقع الرومانية في المتوسط.

نشأت لبدة مرفأً فينيقياً ثم نمت في العهد الروماني على تجارة الزيت والحبوب والقوافل الصحراوية. وبلغت ذروتها في مطلع القرن الثالث الميلادي مع سبتيموس سيفيروس، وهو ابن المدينة الذي صار إمبراطوراً فأغدق عليها.

خلّفت تلك المرحلة منتدى جديداً وبازيليكا ضخمة وقوس نصر وشارعاً معمّداً يمتدّ نحو الميناء، إضافة إلى مسرح ومدرّج وحمّامات. وقد حفظت الرمال كثيراً من هذه المباني بارتفاعات نادرة.

أُدرج الموقع في التراث العالمي سنة 1982، ثم وُضع سنة 2016 ضمن قائمة التراث العالمي المعرّض للخطر بسبب عدم الاستقرار في البلاد.

1 دقيقة قراءة
شارك:
آخر تحديث: 20 سبتمبر 2026اقترح تصحيحاً