معركة الزلّاقة (1086)

البلدان
المغرب، موريتانيا

انتصار مرابطي أندلسي على قشتالة قرب بطليوس، أوقف تقدّم الممالك المسيحية جنوباً لعقود وربط ضفّتي المضيق بدولة واحدة.

بعد سقوط طليطلة سنة 1085 في يد ألفونسو السادس، استنجد ملوك الطوائف بيوسف بن تاشفين، فعبر من المغرب بجيشه إلى الأندلس.

التقى الجيشان سنة 1086 في سهل قرب بطليوس عُرف بالزلّاقة، وانتهت المعركة بهزيمة قشتالة. ولم تؤدِّ إلى استرجاع طليطلة، لكنها أوقفت الاندفاع نحو الجنوب لفترة طويلة.

كانت النتيجة الأبعد سياسية: أدرك ابن تاشفين ضعف ملوك الطوائف وتفرّقهم، فعاد لاحقاً وضمّ الأندلس إلى دولته. وبذلك صار المغرب والأندلس لأول مرّة تحت سلطة واحدة منطلقة من الصحراء.

1 دقيقة قراءة
شارك:
آخر تحديث: 20 سبتمبر 2026اقترح تصحيحاً