معركة العقاب (1212)

البلدان
المغرب، الجزائر، تونس

هزيمة موحّدية كبرى أمام تحالف الممالك المسيحية في الأندلس، فتحت الطريق أمام تراجع النفوذ الإسلامي هناك.

بلغت الدولة الموحّدية أوجها في أواخر القرن الثاني عشر، وامتدّت من الأندلس إلى إفريقية. وفي سنة 1212 التقى جيشها بتحالف ضمّ قشتالة وأراغون ونافارّ في موضع يُعرف عربياً بالعقاب.

انتهت المعركة بهزيمة ثقيلة للموحّدين. ولم تكن النتيجة عسكرية فحسب: فقد كشفت هشاشة البناء السياسي الموحّدي وفتحت باب الصراعات الداخلية.

تسارع بعدها تراجع الحضور الإسلامي في الأندلس، وسقطت قرطبة وإشبيلية خلال العقود التالية، ولم تبق إلا مملكة غرناطة. وفي المغرب الكبير، أفسح انهيار الموحّدين المجال لقيام الممالك الثلاث: المرينية والزيانية والحفصية.

1 دقيقة قراءة
شارك:
آخر تحديث: 20 سبتمبر 2026اقترح تصحيحاً