هجرة الأندلسيين إلى المغرب الكبير

البلدان
المغرب، الجزائر، تونس

موجات نزوح امتدّت من القرن الثالث عشر إلى القرن السابع عشر، نقلت إلى المدن المغاربية حرفاً وموسيقى وعمارة ما زالت حيّة.

بدأت الهجرات مع تراجع المدن الأندلسية الكبرى، واشتدّت بعد سقوط غرناطة سنة 1492، ثم بلغت ذروتها مع طرد الموريسكيين من إسبانيا في مطلع القرن السابع عشر.

استقبلت مدن المغرب الكبير هذه الموجات بدرجات متفاوتة: فاس وتطوان وشفشاون والرباط وسلا في المغرب، ومدن الشمال الجزائري، وتونس وقراها الشمالية حيث أُنشئت بلدات جديدة.

كان الأثر عميقاً ودائماً: طرز في العمارة والزليج والجبس، وحرف كالنسيج والفخّار، ومطبخ، وموسيقى الآلة والمألوف والغرناطي، وأسماء عائلات ما زالت تحمل أصلها الأندلسي إلى اليوم. وهو أحد أبرز العناصر المشتركة بين بلدان المنطقة.

1 دقيقة قراءة
شارك:
آخر تحديث: 20 سبتمبر 2026اقترح تصحيحاً