إمزاد
- البلدان
- الجزائر
آلة الوتر الواحد التي لا تصنعها ولا تعزفها إلا نساء الطوارق: حكمةُ الصحراء الموسيقية، أنقذتها مبادرة جزائرية وأدرجتها اليونسكو سنة 2013.
إمزاد آلة وترية بقوس، بوترٍ واحد من شعر الخيل مشدود على قرعة مغطاة بالجلد — لكن سرّها ليس في بساطتها بل في قانونها: صنعُها وعزفها حكرٌ على النساء. تجلس العازفة فتوقّع، بينما ينشد الرجال أشعار البطولة والحب والترحال، في مجالس الأهقار والتاسيلي وآزواد.
الإمزاد أكثر من موسيقى: مقامٌ اجتماعي كامل، به تُروَّض النزاعات وتُردّ الأرواح وتُحفظ ذاكرة القبيلة. وقد كاد يندثر أواخر القرن العشرين حين لم يبق من عازفاته الكبيرات إلا قلة.
فجاء الإنقاذ من تمنراست: جمعية «إنقاذ الإمزاد» (تأسست 2003) بنت داراً ومدرسة تُخرّج عازفات شابات. وسنة 2013 أدرجت اليونسكو «الممارسات والمعارف المرتبطة بإمزاد» بملف مشترك بين الجزائر ومالي والنيجر — نموذجاً للتعاون الصحراوي العابر للحدود في خدمة تراث أمازيغي عريق.
المصادر
- الممارسات والمعارف المرتبطة بإمزاد — القائمة التمثيلية، اليونسكو (2013)