المدن الرومانية في المغرب الكبير
- البلدان
- المغرب، الجزائر، ليبيا
أربعة مواقع أثرية استثنائية الحفظ تشهد على الطبقة الرومانية العميقة في تاريخ المنطقة: وليلي بالمغرب، وجميلة وتيمقاد بالجزائر، ولبدة الكبرى بليبيا.
تحتفظ أرض المغرب الكبير بأربعة من أبرز المواقع الأثرية الرومانية حول المتوسط، كل منها مصنّف تراثاً عالمياً لدى اليونسكو. فوليلي بالمغرب، عاصمة ولاية موريطنية الطنجية الرومانية، تكشف بقاياها فسيفساء رائعة وقوس النصر؛ وجميلة (كويكول قديماً) بالجزائر مدينة جبلية بديعة الموقع؛ وتيمقاد، التي أسّسها الإمبراطور تراجان حوالي سنة 100م مستوطنة لقدامى الجند، تُعدّ من أوضح الأمثلة الباقية على المخطط الشبكي للمدن الرومانية؛ ولبدة الكبرى بليبيا، مسقط رأس الإمبراطور سبتيموس سيفيروس الذي أغدق عليها زخرفاً معمارياً جعلها من أفخم المدن الرومانية المحفوظة في حوض المتوسط كله.
تشهد هذه المواقع الأربعة مجتمعة على عمق الطبقة الرومانية-الإفريقية في تاريخ المغرب الكبير، امتداداً لما بدأته قرطاج ونوميديا من اندماج هذه الأرض في حضارة المتوسط القديم. وتبقى اليوم من أهم الوجهات لفهم الحياة اليومية والعمارة في شمال إفريقيا الرومانية.
المصادر
- Archaeological Site of Volubilis، UNESCO (1997)
- Djémila، UNESCO (1982)
- Timgad، UNESCO (1982)
- Archaeological Site of Leptis Magna، UNESCO (1982)