تأسيس القيروان
- البلدان
- تونس
- الفترة
- 670م – 1057م
أسّس عقبة بن نافع مدينة القيروان سنة 50هـ/670م قاعدةً للفتح الإسلامي في المغرب، فصارت أول حاضرة إسلامية كبرى في المنطقة ومركز إشعاع علمي لقرون.
اختطّ عقبة بن نافع الفهري القيروان سنة 50هـ/670م في سهول البلاد التونسية الداخلية، بعيداً عن ساحلٍ كانت تهدده الأساطيل البيزنطية، لتكون معسكراً ثابتاً وقاعدة انطلاق نحو غرب المغرب. وشيّد فيها جامعه الكبير الذي ما يزال قائماً في موضعه بعد إعادة بناء متعاقبة.
بلغت المدينة أوجها في عهد الأغالبة (800–909م): جُدّد جامع عقبة في صورته الكبرى سنة 836م، وأُنشئت البرك المائية الشهيرة، وانطلق من مينائها فتح صقلية سنة 827م بقيادة الفقيه أسد بن الفرات. وفي رحابها دوّن سحنون «المدونة» فصارت القيروان قلعة المذهب المالكي الذي يجمع المغرب الكبير إلى اليوم.
تراجعت المدينة بعد الزحف الهلالي في منتصف القرن الحادي عشر لفائدة تونس والمهدية، لكنها حافظت على مكانتها الروحية والعلمية. وصنّفت اليونسكو مدينتها العتيقة تراثاً عالمياً سنة 1988.
المصادر
- حسين مؤنس — فتح العرب للمغرب، مكتبة الثقافة الدينية
- ابن عذاري المراكشي — البيان المغرب في أخبار الأندلس والمغرب
- القيروان — قائمة التراث العالمي، اليونسكو (1988)