الموسوعة
فيشات موثّقة بالمصادر عن تاريخ المغرب الكبير وأعلامه وثقافته.
10 مادةإلغاء التصفية
بعد تفكك الدولة الموحدية، ورثت المغرب الكبير ثلاث دول بربرية-عربية استقرت حدودها قروناً: الحفصيون بتونس، والزيانيون بتلمسان، والمرينيون بفاس.
أول دولة إسلامية مستقلة في المغرب الأقصى، أسّسها إدريس الأول الفارّ من بطش العباسيين سنة 788م، وأتمّ ابنه إدريس الثاني بناء مدينة فاس التي صارت حاضرة علمية كبرى.
الدولة الوحيدة في التاريخ التي وحّدت بلدان المغرب الكبير كلها والأندلس تحت راية واحدة (1121–1269)، انطلاقاً من دعوة ابن تومرت في جبال الأطلس.
ثمانية قرون من التاريخ المشترك ربطت ضفتي مضيق جبل طارق: فتوحٌ وهجراتٌ وعلومٌ وفنون، ثم لجوء أندلسي غيّر وجه مدن المغرب الكبير.
ثلاثة قرون أعادت رسم السياسة المغاربية: إيالات الجزائر وتونس وطرابلس تحت الراية العثمانية بحكم ذاتي متزايد، والمغرب الأقصى مستقلاً عنها تماماً.
بين 1830 و1912 سقط المغرب الكبير كله تحت السيطرة الأوروبية: فرنسا في الجزائر وتونس والمغرب وموريتانيا، وإيطاليا في ليبيا، وإسبانيا في الشمال المغربي.
عقدٌ واحد غيّر الخريطة: ليبيا 1951، تونس والمغرب 1956، موريتانيا 1960، ثم الجزائر 1962 بعد واحدة من أعنف حروب التحرير في القرن العشرين.
من عمال المناجم الأوائل إلى جاليات تعدّ بالملايين: قرنٌ من الهجرة صنع «مغرباً كبيراً» آخر على الضفة الشمالية للمتوسط.
حركة إصلاحية ودولة كبرى قامت في القرن الحادي عشر الميلادي انطلاقاً من الصحراء الموريتانية، وحّدت أجزاء واسعة من المغرب الكبير والأندلس وأسّست مدينة مراكش.
لقاء تاريخي جمع الأحزاب الوطنية الكبرى في تونس والجزائر والمغرب سنة 1958 للدعوة إلى وحدة مغاربية فدرالية، ويُعتبر لحظة تأسيسية في مسار الحلم المغاربي.