الموسوعة
فيشات موثّقة بالمصادر عن تاريخ المغرب الكبير وأعلامه وثقافته.
33 مادة· صفحة 2 من 2إلغاء التصفية
مذهب إسلامي معتدل انتشر بين قبائل بربرية عديدة، وأقام دولة تاهرت الرستمية (776–909م) بالجزائر، ولا تزال جماعاته قائمة اليوم في وادي مزاب وجربة وجبل نفوسة.
تراث النوبات الذي وُلد في قرطبة وعبر البحر مع المهاجرين، فصار أرقى فنون المغرب الكبير الكلاسيكية: الآلة والغرناطي والصنعة والمالوف.
الدولة الوحيدة في التاريخ التي وحّدت بلدان المغرب الكبير كلها والأندلس تحت راية واحدة (1121–1269)، انطلاقاً من دعوة ابن تومرت في جبال الأطلس.
أسلوب الغرب الإسلامي في كتابة العربية: استداراتٌ سخية وأقواس تحت السطر وتنقيط مميز — هوية بصرية جامعة من القيروان إلى شنقيط.
ثلاثة قرون أعادت رسم السياسة المغاربية: إيالات الجزائر وتونس وطرابلس تحت الراية العثمانية بحكم ذاتي متزايد، والمغرب الأقصى مستقلاً عنها تماماً.
بين 1830 و1912 سقط المغرب الكبير كله تحت السيطرة الأوروبية: فرنسا في الجزائر وتونس والمغرب وموريتانيا، وإيطاليا في ليبيا، وإسبانيا في الشمال المغربي.
عقدٌ واحد غيّر الخريطة: ليبيا 1951، تونس والمغرب 1956، موريتانيا 1960، ثم الجزائر 1962 بعد واحدة من أعنف حروب التحرير في القرن العشرين.
من عمال المناجم الأوائل إلى جاليات تعدّ بالملايين: قرنٌ من الهجرة صنع «مغرباً كبيراً» آخر على الضفة الشمالية للمتوسط.
من السعفة الذهبية الجزائرية إلى رواد موريتانيا العالميين: سينما خمسة بلدان كتبت الذاكرة والهوية بميزانيات صغيرة وطموح كبير.