الموسوعة
فيشات موثّقة بالمصادر عن تاريخ المغرب الكبير وأعلامه وثقافته.
15 مادةإلغاء التصفية
أبجدية قديمة لكتابة اللغة الأمازيغية، ورثتها قبائل الطوارق واستعملتها نساؤهم في المراسلات، وشهدت في العقود الأخيرة إحياءً واعتماداً رسمياً في المغرب والجزائر.
أربعة مواقع أثرية استثنائية الحفظ تشهد على الطبقة الرومانية العميقة في تاريخ المنطقة: وليلي بالمغرب، وجميلة وتيمقاد بالجزائر، ولبدة الكبرى بليبيا.
خمس مدن إباضية محصّنة بالجزائر، أسّسها لاجئون من تاهرت حوالي سنة 1011م، اشتهرت بعمارتها الصحراوية الفريدة التي درسها كبار المعماريين المحدثين.
هضبة صحراوية بجنوب شرق الجزائر تضم آلاف الرسوم والنقوش الصخرية التي تمتد عبر آلاف السنين، وتوثّق تحوّل الصحراء من سافانا خصبة إلى صحراء قاحلة.
تراث النوبات الذي وُلد في قرطبة وعبر البحر مع المهاجرين، فصار أرقى فنون المغرب الكبير الكلاسيكية: الآلة والغرناطي والصنعة والمالوف.
غناء الهامش الوهراني الذي قال ما لا يُقال، فصار أشهر موسيقى مغاربية في العالم — ومنذ 2022 تراثاً إنسانياً لدى اليونسكو.
تراث روحي وموسيقي لأحفاد المنحدرين من إفريقيا جنوب الصحراء: ليلة العلاج والحضرة بالكمبري والقراقب — تراث إنساني لدى اليونسكو منذ 2019.
ديوان الشعب المغاربي: شعرٌ بالدارجة يُنشَد، وُلد في واحات تافيلالت وازدهر في حواضر الصنّاع — وأُدرج لدى اليونسكو سنة 2023.
فن القصبة العاصمية: من الصنعة الأندلسية وقصائد الملحون صاغ الحاج امحمد العنقة مدرسةً غنائية كاملة صارت صوت الجزائر الحضري.
أسلوب الغرب الإسلامي في كتابة العربية: استداراتٌ سخية وأقواس تحت السطر وتنقيط مميز — هوية بصرية جامعة من القيروان إلى شنقيط.
الطبق الجامع لموائد المغرب الكبير وأحد أبرز رموز مطبخه، أُدرج سنة 2020 في قائمة اليونسكو للتراث الثقافي غير المادي بملف مشترك تاريخي بين أربع دول مغاربية.
آلة الوتر الواحد التي لا تصنعها ولا تعزفها إلا نساء الطوارق: حكمةُ الصحراء الموسيقية، أنقذتها مبادرة جزائرية وأدرجتها اليونسكو سنة 2013.
لغة معمارية واحدة للغرب الإسلامي: القوس الحدوي والصومعة المربعة والزليج والجص المنحوت — من قرطبة إلى شنقيط.
من السعفة الذهبية الجزائرية إلى رواد موريتانيا العالميين: سينما خمسة بلدان كتبت الذاكرة والهوية بميزانيات صغيرة وطموح كبير.
فن غنائي شعري جماعي من واحات قورارة بالجنوب الجزائري، يُؤدَّى بالزناتية الأمازيغية في ليالي المناسبات، وأدرجته اليونسكو ضمن التراث الثقافي غير المادي للإنسانية.