الموسوعة
فيشات موثّقة بالمصادر عن تاريخ المغرب الكبير وأعلامه وثقافته.
70 مادة· صفحة 3 من 3إلغاء التصفية
بعد تفكك الدولة الموحدية، ورثت المغرب الكبير ثلاث دول بربرية-عربية استقرت حدودها قروناً: الحفصيون بتونس، والزيانيون بتلمسان، والمرينيون بفاس.
أول دولة إسلامية مستقلة في المغرب الأقصى، أسّسها إدريس الأول الفارّ من بطش العباسيين سنة 788م، وأتمّ ابنه إدريس الثاني بناء مدينة فاس التي صارت حاضرة علمية كبرى.
تراث النوبات الذي وُلد في قرطبة وعبر البحر مع المهاجرين، فصار أرقى فنون المغرب الكبير الكلاسيكية: الآلة والغرناطي والصنعة والمالوف.
تراث روحي وموسيقي لأحفاد المنحدرين من إفريقيا جنوب الصحراء: ليلة العلاج والحضرة بالكمبري والقراقب — تراث إنساني لدى اليونسكو منذ 2019.
رحالة طنجة الذي جاب العالم القديم من المغرب إلى الصين في نحو ثلاثين سنة، وترك في «الرحلة» أعظم وثيقة سفر في العصور الوسطى.
ديوان الشعب المغاربي: شعرٌ بالدارجة يُنشَد، وُلد في واحات تافيلالت وازدهر في حواضر الصنّاع — وأُدرج لدى اليونسكو سنة 2023.
فيلسوف قرطبة وقاضيها وطبيبها، «الشارح الأكبر» لأرسطو الذي أنار عقل أوروبا — عاش في كنف الدولة الموحدية وتوفي بمراكش سنة 1198م.
الدولة الوحيدة في التاريخ التي وحّدت بلدان المغرب الكبير كلها والأندلس تحت راية واحدة (1121–1269)، انطلاقاً من دعوة ابن تومرت في جبال الأطلس.
ثمانية قرون من التاريخ المشترك ربطت ضفتي مضيق جبل طارق: فتوحٌ وهجراتٌ وعلومٌ وفنون، ثم لجوء أندلسي غيّر وجه مدن المغرب الكبير.
أسلوب الغرب الإسلامي في كتابة العربية: استداراتٌ سخية وأقواس تحت السطر وتنقيط مميز — هوية بصرية جامعة من القيروان إلى شنقيط.
قائد حرب الريف وصانع انتصار أنوال (1921) ومؤسس جمهورية الريف — من أكثر رموز التحرر إلهاماً في القرن العشرين، وأحد آباء الفكرة المغاربية.
ثلاثة قرون أعادت رسم السياسة المغاربية: إيالات الجزائر وتونس وطرابلس تحت الراية العثمانية بحكم ذاتي متزايد، والمغرب الأقصى مستقلاً عنها تماماً.
بين 1830 و1912 سقط المغرب الكبير كله تحت السيطرة الأوروبية: فرنسا في الجزائر وتونس والمغرب وموريتانيا، وإيطاليا في ليبيا، وإسبانيا في الشمال المغربي.
الطبق الجامع لموائد المغرب الكبير وأحد أبرز رموز مطبخه، أُدرج سنة 2020 في قائمة اليونسكو للتراث الثقافي غير المادي بملف مشترك تاريخي بين أربع دول مغاربية.
عالمة اجتماع مغربية (1940–2015) من أبرز الأصوات النسوية في العالم الإسلامي، جمعت بين الصرامة الأكاديمية وفن الحكاية، ونالت أرفع الجوائز الدولية.
عقدٌ واحد غيّر الخريطة: ليبيا 1951، تونس والمغرب 1956، موريتانيا 1960، ثم الجزائر 1962 بعد واحدة من أعنف حروب التحرير في القرن العشرين.
لغة معمارية واحدة للغرب الإسلامي: القوس الحدوي والصومعة المربعة والزليج والجص المنحوت — من قرطبة إلى شنقيط.
من عمال المناجم الأوائل إلى جاليات تعدّ بالملايين: قرنٌ من الهجرة صنع «مغرباً كبيراً» آخر على الضفة الشمالية للمتوسط.
من السعفة الذهبية الجزائرية إلى رواد موريتانيا العالميين: سينما خمسة بلدان كتبت الذاكرة والهوية بميزانيات صغيرة وطموح كبير.
مؤرخ ومفكر وُلد بتونس سنة 1332م، يُعدّ مؤسس علم العمران البشري بمقدمته الشهيرة، وتنقّل بين بلاطات المغرب الكبير والأندلس ومصر.
حركة إصلاحية ودولة كبرى قامت في القرن الحادي عشر الميلادي انطلاقاً من الصحراء الموريتانية، وحّدت أجزاء واسعة من المغرب الكبير والأندلس وأسّست مدينة مراكش.
لقاء تاريخي جمع الأحزاب الوطنية الكبرى في تونس والجزائر والمغرب سنة 1958 للدعوة إلى وحدة مغاربية فدرالية، ويُعتبر لحظة تأسيسية في مسار الحلم المغاربي.