الموسوعة
فيشات موثّقة بالمصادر عن تاريخ المغرب الكبير وأعلامه وثقافته.
13 مادةإلغاء التصفية
مذهب إسلامي معتدل انتشر بين قبائل بربرية عديدة، وأقام دولة تاهرت الرستمية (776–909م) بالجزائر، ولا تزال جماعاته قائمة اليوم في وادي مزاب وجربة وجبل نفوسة.
بعد تفكك الدولة الموحدية، ورثت المغرب الكبير ثلاث دول بربرية-عربية استقرت حدودها قروناً: الحفصيون بتونس، والزيانيون بتلمسان، والمرينيون بفاس.
خلافة شيعية إسماعيلية انطلقت من إفريقية سنة 909م بعد إسقاط الأغالبة، وبنت مدينة المهدية عاصمةً لها، قبل أن تنتقل إلى مصر وتترك المغرب لولاتها الزيريين.
أول مملكة أمازيغية كبرى موحّدة في التاريخ، قامت في شمال إفريقيا خلال القرن الثالث قبل الميلاد وبلغت أوجها في عهد الملك ماسينيسا وعاصمته سيرتا.
أسّس عقبة بن نافع مدينة القيروان سنة 50هـ/670م قاعدةً للفتح الإسلامي في المغرب، فصارت أول حاضرة إسلامية كبرى في المنطقة ومركز إشعاع علمي لقرون.
الدولة الوحيدة في التاريخ التي وحّدت بلدان المغرب الكبير كلها والأندلس تحت راية واحدة (1121–1269)، انطلاقاً من دعوة ابن تومرت في جبال الأطلس.
ثمانية قرون من التاريخ المشترك ربطت ضفتي مضيق جبل طارق: فتوحٌ وهجراتٌ وعلومٌ وفنون، ثم لجوء أندلسي غيّر وجه مدن المغرب الكبير.
ثلاثة قرون أعادت رسم السياسة المغاربية: إيالات الجزائر وتونس وطرابلس تحت الراية العثمانية بحكم ذاتي متزايد، والمغرب الأقصى مستقلاً عنها تماماً.
بين 1830 و1912 سقط المغرب الكبير كله تحت السيطرة الأوروبية: فرنسا في الجزائر وتونس والمغرب وموريتانيا، وإيطاليا في ليبيا، وإسبانيا في الشمال المغربي.
عقدٌ واحد غيّر الخريطة: ليبيا 1951، تونس والمغرب 1956، موريتانيا 1960، ثم الجزائر 1962 بعد واحدة من أعنف حروب التحرير في القرن العشرين.
من عمال المناجم الأوائل إلى جاليات تعدّ بالملايين: قرنٌ من الهجرة صنع «مغرباً كبيراً» آخر على الضفة الشمالية للمتوسط.
مدينة ودولة تاريخية أسّسها الفينيقيون على خليج تونس حوالي سنة 814 ق.م، تحوّلت إلى قوة بحرية وتجارية كبرى في غرب المتوسط قبل أن تسقط أمام روما سنة 146 ق.م.
لقاء تاريخي جمع الأحزاب الوطنية الكبرى في تونس والجزائر والمغرب سنة 1958 للدعوة إلى وحدة مغاربية فدرالية، ويُعتبر لحظة تأسيسية في مسار الحلم المغاربي.